روابط اعلانية

مللت فهل اشتري له "المصاص"

 4/5/2013 7:03:58 AM المشاهدات: 2146

 

انا أحب الاطفال واستمتع بالحديث معهم ومداعبتهم واعشق ذلك التلعثم في مخارج الحروف وتلك اللكنة الجميلة فلا يكاد يخلو يومي من حوار مع الاطفال والكل يتعجب كيف لي ذلك الصبر وكيف اتفاهم معهم مع العلم بانني لا افهم ما يقولون لكن ردة افعالهم تثير عندي غريزة الفراسة والتوقع لعلها ترسم صورة في عقلي ماذا يريدون .

لكن في الحقيقة ما يزعجني أن تتعامل مع رجال بشخصية الأطفال فلا تدري هل اذا غضب تعامله كرجل ام تشتري له "المصاص" تعويضاً عن ازعاجه او حتى تقوده من يده لاقرب "دكانة" لتشتري له بعض من الحلوى واكياس "الشيبس" .

ولا تدري هل احتدام النقاش بينك وبينه الي زي "عزف النور" يجعل شخصيتك مهزوزة أمام نفسك فعندما ترجع الى نفسك توبخ نفسك لم حاورته وانت تدري بانه بعقل طفل فبالنهاية انت تحاور طفل فماذا ترجوا من هكذا حوار.

لكن الكارثة إن اتفقتم على أمر ما كمعاملات مالية أو مشاركته في عمل فهو طفل كيف تتفق معه على أمور أكبر من عقول الاطفال.

.. انا تهت في مكاني فأرجوكم أخبروني هل أتوب عن ذنبي و أشتري له "المصاص" ؟؟؟!!!!!

اضف التعليق

الاسم:
الايميل:
التعليق:
 
اضف تعليقك

التعليقات